شمس بنات
اهلآ وسهلآ بك اختي .!
سعدنا بتواجدك في المنتدى .!
هيــا انظمي معنا وسنكون سعداء لذلك .!
نتمى لك اطيب الأقات وامتعها .!
الدعو لك : ادارة المنتدى ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أحتاج لرأيكم
الأربعاء يناير 05, 2011 5:23 pm من طرف زهرة الربيع

» كلمه من مديره المنتدى
الأربعاء يناير 05, 2011 5:18 pm من طرف زهرة الربيع

» عآآآآجل ومهم ارجو من الجميع الدخول قبل ان يفوت الأوان ..
الثلاثاء يناير 04, 2011 9:27 pm من طرف زهرة الربيع

» هل تريدين ان تصبحي مشرفه ؟؟
الثلاثاء يناير 04, 2011 6:29 pm من طرف ~. انسام المحبة .~

» عســـــــــــــــــــــاكم من عــــــــــــــواده
الأحد ديسمبر 12, 2010 9:58 am من طرف كورني

» أتأسف للجميع
الأحد ديسمبر 12, 2010 9:54 am من طرف كورني

» اريد اكون مصممة و هاي تصاميمي ادخلو صوتو احلى تصميم
الأحد ديسمبر 12, 2010 9:53 am من طرف كورني

» لعبة من 1- 5 وتقول اتحب مين في منتدى
الأحد ديسمبر 12, 2010 9:50 am من طرف كورني

» كيف اكون عصرية يا بنات ادخلو
الأربعاء ديسمبر 01, 2010 1:58 pm من طرف كورني

» ممكن ترحيب
الخميس نوفمبر 25, 2010 1:12 pm من طرف ~. انسام المحبة .~


قصة انمي من تاليفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default قصة انمي من تاليفي

مُساهمة من طرف كورني في الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:39 pm

Surprised Surprised Surprised








اتفضلو



بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي للجميع...
سأكتب لكم قصة من تأليفي ستكون على عدة فصول...هذا أول موضوع لي في هذا القسم...
أتمنى أن تعجبكم...
تفضلوا:

القصة بعنوان:
"الإنسان والحياة!!!".

"في ظلام الليل الدامس... وفي سواد لحظاته.. يحس الإنسان بالضعف ..وكأن ظلم أيامه لا يكفيه ...ولكن في نفس اللحظة التي يشعر بها الإنسان بالضعف ...يشعر بها بالقوة والجبروت. ..فهو يعيش على طبيعته من دون أن يراه أحد ...من دون أن يجرحه أحد ...من دون أن يشعر بشيء ...لربما هذا ما يدفع معظمنا لعشق الليل الدامس بظلامه الجميل ...!!!!
بعد مرور سنين طوال...وبعد مرور مواقف لا تعد ولا تحصى يجب أن تلتقيا معا ..يجب أن تلتقيا معا مثل لحظة الغروب التي يلتقي فيها النهار بالليل ...ومثل لحظة الشروق حين يلتقي الليل بالنهار ...لا بد أن يلتقيا في نقطة واحدة ...أجل لا بد أن تلتقي الحقيقة بالخيال ...رغم ابعتادهما عن بعضهما ...رغم تناقضهما...إلا أن هناك شيء يجمعهما ونحن نجهله..لذلك نحاول دوما التفريق بينهما...
مثال ذلك أن تقول:أنا غامض في مع نفسي...أنا واضح مع أهلي..أنا معتدل الوضوح بين الناس ...بإمكاننا أن نجمع هذه الكلمات كلها تحت بند:الوضوح ... ولكن بما أنك تمتلك الغموض والوضوح وما يتوسطهما ...فما الذي يربط وجود هذه الصفات كلها...ماذا نسمي هذه الصفة الشاملة المتمثلة بكامل الدرجات؟؟؟ ...لا يوجد اسم...لا يوجد لقب ...لا يوجد إنصاف...
كذلك هي الحقيقة وكذلك هو الخيال...يجمعهما شيء ذو درجات لا نستطيع اختزاله بكلمة واحدة، لذلك ندعي بأننا نجهله...فقط لمنعنهما من الالتقاء في نقطة واحدة معا...
كل شخص مهما تظاهر مهما تظاهر بالوضوح فهو غامض ...لقد ابتسم لنا الزمان كثيرا...ولكنه سرعان ما غشنا بابتسامته التي كان يخفي وراءها ظلاما دامسا ...جعلنا نسير على غير هدى في ظلامه محتارين أين نجد النور!!...جعلنا نرسم فيه ما يحلو لنا ونلون...من دون أسس...من دون قوانين ...من دون ألوان...ومن دون معنى...!!!
سيطل ذلك الفجر يوما ...وتكون أحزاننا كلها شيئا كان...رغم أننا انتظرناه كثيرا...وطفح الكيل عند بعضنا...وبعضنا الآخر مات وهو ما يزال ينتظره ...وخفت موازين صبرنا...فكلما ننظر لأنفسنا نرى أننا عاجزون عن الخروج من هذا العالم العابس..وكأنه كتب علينا أن نحيا هكذا كل العمر...ولكن نصبر...لأن الأقدار بيد الله وحده ...وهذا اختبار لصبرنا...وقوة تحملنا ...هذا اختبار لعزيمتنا ...هذا اختبار لنا...ولا يجب أن نقبل بالفشل...
إننا كما..."..
انتشلها من كتابتها صوت ذكوري لطيف يقول لها:هيا يا هيراي...العشاء جاهز...
قالت له تلك الفتاة:أنا لست جائعة...
فرد عليها:مستحيـــل...مم تتكون معدتك؟؟؟..أنت لم تأكلي شيئا منذ البارحة...سيصيبك مرض سوء التغذية...ومن يراك هكذا شاحبة الوجه سيقول بأني لا أعتني بك يا هيراي...
-أخبرتك ألا تناديني بهذا الاسم من قبل..ألم أفعل؟؟؟
-بلى...ولكنك ستبقين صغيرتي هيراي...
تركت هيراي القلم والدفتر من يديها...ونهضت عن كرسيها...ومرت بجانب أخيها الذي كان يقف على باب غرفتها ودفعته بقسوة كي تمر من جانبه...ولكن بهدوء قال له وبحقد:ابتعد عن طريقي...
وتنزل إلى الطابق السفلي حيث غرفة السفرة...وتجلس على أحد الكراسي...
أما أخاها فكان لا يزال واقفا هناك...وكان يشعر بحزن شديد...ولم يستطع أن يستفيق من كلماته القاسية..إلا بعد عشر دقائق...
وأسرع بعدها ونزل عندها...وجلس على أحد كراسي السفرة أيضا...
قالت له هيراي بهدوء وببرود وهي تأكل بدون شهية وكأنها مجبرة على الأكل:ظننتك مت!!!
لم يقل لها شيئا...وبعد فترة من الصمت...
قال لها:أما زلت غاضبة مني يا هيراي؟؟؟
تنظر له بحدة وتقول:اسمي لم يعد هيراي يا جيم...أنا أدعى إيمان...أتفهم؟؟؟
جيم:لا بأس...يا إيمان...ولكن أخبريني...هل ما زلت غاضبة بشان ما فعلته لك البارحة؟؟؟
إيمان بهدوء:طبعا...
جيم:وماذا لو اعتذرت منك؟؟؟
إيمان:لن يفيد ذلك أبدا..
قال جيم بانفعال ولكن بصوت عطوف:لماذا تصرين على الهرب من ماضيك يا هيراي...
قاطعته قائلة بحدة:إيمان!!!...
جيم:لا يهم اسمك...لأنك مهما غيرت اسمك ستبقين أختي الصغيرة هيراي..أتفهمين...
تنظر إيمان له بتعجب فهي لم تعهده بهذا الانفعال من قبل...
ولكنه أكمل يقول بانفعال أكثر:سئمت هذه الحياة...سئمت العيش هكذا...سئمت الاعتقاد بأنني عندما أشرب الماء الزلال أظنه علقما...سئمتك!!!
ترددت تلك الكلمة الاخيرة في أظن إيمان كثيرا...وترددت....
سئمتـــــــــك... سئمتـــــــــك... سئمتـــــــــك...
بدت على ملامحها مسحة حزن شديد...اعتلى وجهها الجميل البريء الناعم مسحة من الألم جعلته يبدو ذو ملامح قاسية كالحجر...
نهضت عن كرسيها بهدوء وهمت بالذهاب لولا أنه أمسك ذراعها قائلا وقد استعاد هدوءه ومزاجه الرائق:انتظري...أنت لم تكملي طعامك بعد...لن أسمح لوزنك أن يقل أكثر...
تنظر إيمان له باستغراب وتعجب...ولكنها عادت لتجلس على كرسيها منصاعة لأوامر أخيها...وأكملت عشاءها...وكل منهما كان شارد الذهن...
كسر هذا الصمت بينهما صوت جيم الذي قال لها:أنا أيضا غيرت اسمي لأجلك...أصبحت أدعى رامي...هكذا بإمكانك مناداتي...فنحن في مجتمع عربي...وليس في مجتمع غربي كالذي عشنا فيه...
ثم أضاف بهدوء وهو ينظر إليها بعينين عطوفتين:لا تعذبيني أكثر أرجوك إيمان...اشتقت لرؤية ابتسامتك العذبة تلك التي كانت تزين شفتيك الورديتين...اشتقت لأختي الصغيرة...اشتقت لأختي القديمة...حيث لم تكن الابتسامة تفارق وجههك...عودي لطبيعتك...صدقيني إن الناس لا يستحقون منك هذه القسوة...
قالت إيمان بتأثر:أخي!!!.
لكنه أكمل قائلا:هناك كثير من الناس طيبون...حتى لو كانوا قلالا... ولكني ثقي بأنهم موجودون...وهؤلاء الناس يستحقون منك الحنان فلا تحرميهم إياه...أرجوك...
نزلت دمعة من عين إيمان اليسرى...رغما عنها!!!
فقال لها أخاه رامي:رغم أنك حزينة الآن..إلا أنني سعيد بحزنك...أتعلمين لماذا؟؟؟... بسبب هذه الدمعة التي نزلت منك... لم أرك تبكين منذ زمن... البكاء هو دليل إنسانيتك... وأنت تمتلكين الإنسانية...مثل كل البشر...
إيمان:اتركني وشأي...
قال رامي بهدوء:مستحيل أنت أختي...ولن أتركك...أرجوك عودي كما كنت...اختلطي بطلاب مدرستك...كوني علاقات...
إيمان:لا أستطيع...لا أستطيع...
ثم عادت تكرر هذه الكلمات مرارا وهي تضع يديها على رأسها ألما..اقترب رامي منها واحتضنها...وبدأ يحسس على خصلات شعرها...وهي كانت تحترق من الداخل بألم لا يعرفه أحد...
رامي:أرجوك اهدئي...
فرأى أنها لا تستطيع الخروج من حالتها هذه التي تراودها كلما تذكرت ماضيها لذلك أسرع إلى خزانة الأدوية وأخرج منها المهدئ الذي وصفه لها الطبيب...
أعطاها رامي إياه...وشربته بنهم شديد وكأنه مدمنة على المخدرات...وبدأت بعد ثوان تستعيد هدوءها المعهود...
رامي:كيف حالك الآن؟؟؟
فلم تجبه...
وبعد فترة طويلة من الصمت قالت له بوجه خال من التعابير:هل تريد صالحي؟؟
قال رامي بحنية:طبعا...كيف تسألين سؤالا كهذا؟؟؟
إيمان:إذن...لا تحدثني بهذا الموضوع مجددا إلا إن طلبت ذلك..فهمت؟؟؟
رامي:كما تريدين...
تنهض إيمان بعد ثوان وتتوجه لغرفتها...
قال رامي في نفسه وهو يتبع خطواتها بعينيه:عزيزتي...إن كان الماضي يسبب لك كل هذا الألم...فلن أذكرك به... دعنا نعيش حياة جديدة..أجل.

0000000000000

دخلت إيمان غرفتها...وجلست على كرسي أمام مرآتها الكبيرة...وأزالت ربطة شعرها الزرقاء اللون... ونثرت شعرها البني الطويل على ظهرها..فتناثرت خصلاته الناعمة على وجهها الأبيض الجميل...أمعنت إيمان النظر في نفسها في المرآة وقال بهدوء بصوت منخفض:من أنا؟؟؟
ثم أضافت بهدوء اكبر:إلى متى سأبقى هكذا؟؟؟كلامه صحيح...ولكن...آاااه...أنا متعبة منك يا حياة!!!
مشت قليلا ففتحت ستارة غرفتها الزرقاء ونظرت للسماء...ثم تركتها وتوجهت إلى الشرفة ونظرت إلى هذه المدينة الجميلة... هذه المدينة الغريبة.. حيث كانت مختلفة عن بقية المدن الأخرى....فهي أشبه بقرية مكبرة...بها كثير من المزارع...والمباني في آن واحد...القليل من السيارات...دون ضجيج...دون إزعاج...
كانت تنظر إلى تلك البيوت المطفأة الأنوار...
ثم قالت في نفسها:أحسدكم..أحسدكم جميعكم... بإمكانكم أن تناموا الليل دون عذاب يذكر...ولكن أليس عندكم مشاكل؟؟؟...بالرغم من ذلك...كنت أتمنى أن انام ليلة واحدة بهناء...
وبعد نصف ساعة من تأملاتها هذه عادت إلى غرفتها وأغلقت باب الشرفة...
توجهت إلى درج صغير...وأخرجت منه صورة لا نعرف من فيها...ضمتها لصدرها بقوة وكان بودها البكاء إلا أنها لم تستطع البكاء...
فقالت:لا أعلم ما الذي أصابني؟؟؟...لماذا لا أستطيع البكاء حتى؟؟؟... لماذا؟؟؟...يا إلهي...[/COLOR]

Sad Sad Cool Cool Shocked Mad Crying or Very sad
avatar
كورني
مشرفة على قسم عالم الموضة

تعاليق : اآآحبك في الله
عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

بطاقة شخصية
أوسمتى:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: قصة انمي من تاليفي

مُساهمة من طرف فرح قلوب في الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:52 pm

تسلمين ع قصة


[img][/img]
avatar
فرح قلوب
فتاة نشطة

تعاليق : احب منتدى كثيرا
عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

بطاقة شخصية
أوسمتى:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: قصة انمي من تاليفي

مُساهمة من طرف كورني في الأحد يوليو 11, 2010 4:25 pm

تسلمين ع رد غالي مثلك
avatar
كورني
مشرفة على قسم عالم الموضة

تعاليق : اآآحبك في الله
عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

بطاقة شخصية
أوسمتى:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى